27 يناير, 2010

formspring.me

ماهي أكثر المدن التي تحبها خردل ؟

امم ما في مدن بعينها , غ1 لأنو ما جربت أروح للمدن الي اتخيلها
بس أحب المدن الي الناس فيها ما تنتبه للناس ..

Ask me anything

formspring.me

ليش اخترتي التخصص اللي انتي فيه الحين ؟

ما كان في غيرو غ1 .

Ask me anything

18 يناير, 2010

formspring.me

كم عمرك ؟

حاليا ٢١

Ask me anything

formspring.me

اي اكثر طبخه تعرفين تسويها ؟ وهل تعرفين تسوين ملوخيه ؟

ما اعرف اطبخ ولا طبخة , باستثناء الشكشوكة
و بطلت لان اخر مرة كانت شنيعة

لا ما اعرف اسوي ملوخية بس احب اكل ملوخية خاصة الي تسويها امي :)

Ask me anything

formspring.me

ليه اسمك خردل؟؟

لان غاز الخردل غاز سام قاتل
و بذات الوقت له جانب مسالم
كونه نبات لطيف
و كذلك لكون الأسم محايد ما يبين
اذا بنت أو ولد
و قصدت هالشي مشان ما اتقيم على اساس جنسي او نوعي كوني أنثى

Ask me anything

formspring.me

مين البنت اللي حاطه صورتها ؟

بالمنتدى !

هذي شاعرة اجنبية منتحرة :)

الله يغفر لها

Ask me anything

15 سبتمبر, 2009

تجربة مستقيمة

لستُ عاقلة البتة ,
لا تعقل في الحب ,
و إلا ما أنت !.
الاتزان حالة ركود عواطف
و رغبات ,
في أول البحر نحن
الزبد خديعة البحر للفلاحين
و السفن , تمرد الفلاح على آدم فيه و التراب
الهواء الغير مستهلك في العمق
لا في المدن و الطرقات
لست عادية البتة
لا نستطيع ملاحظة العادي عادة
و إلا ما النكرة !

06 سبتمبر, 2009

هامش ..

يفترض بنا أن نسخر من جهودنا المتواضعة لخلق حياة متزنة مع محيطنا الداخلي و الخارجي و الـ مابين و بين , خدرُ يأكل جسدي العشريني الشاب , لا غرابة في الأمر إذ لم أعد أذكر جل الأحداث الواقعة ما قبل العشرين , كثيراً ما أبرر ذلك بعدم وقوع شيء أصلاً جدير بالحفظ و التذكر و التخليد , و يمضي العام الذي يليه على نفس الوتيرة من الفراغ المفزع , أشتاق أن أبكي كثيراً و أن أمشي أكثر هذان العملان الجسدي و الروحي يجعلان مني كائناً حيا لوقتٍ مؤقت , بانتهاء نشوة الشرود وَ الهرب المفتعل من الواقع , تخنقني رواية أقرأها حالياً , أبكتني لشدة ما تحمل بين أحرفها من حياة و إن كانت وهمية إلى حدٍ لا ينطبق عليها الوهم بشكله المتعارف عليه , لكنها نموذجُ جميل عن حياة مسروقة من عقلي , جميلة بشكل خانق و بغيض و مؤلم , لم أصل إلى الصفحة السبعين بعد , لكن كل مرة أقرأها فيها , أنتزعها من عيني كهمٍ ثقيل و ألقيها بغضب تحت السرير أو على الدرج المجاور , أكثر ما يؤلمني في هكذا قراءة أنها لا تعدو عن كونها عاملاً آخر يؤكد على أنك كائن حي مع وقف التنفيذ .

فقاقيع هي الحياة ..

تذكر و أنت تقرأ أن الكلام عامل عرضي على الصمت
و الحبر عمل خاص على الورق
و أني قد لا أكون موجودة عند قراءتك الأربعين لهذه الرسالة
تذكر أني لا أحب أن أكون إنساناً مفقوداً أبداً
إذ أخاف الموت و التحلل و الظلمة و الضيق و الحساب
فقط أفضل أن أبقى كائناً خفي
يحضا بفعلٍ هامشي
لا يؤثر كثيراً في مجريات الأيام
وهذا لا يعني الزوال الأبدي
بالأمس كان الهواء كما في كل مكان
يملئ الأشياء باستثنائي
كنت أفكر بكم الهواء المحيط بي
و بعجزي عن استثماره كحياة ,
في مثل هذه الأوقات أدرك تماما ً
أن الحياة حدث تافه كبير و مرهق و مغامر
و أن السرقة وَ الصدق وَ العقوق مثلاً أحداث عرضية
لا يمكن تصنيفها أو ترتيب الأولوية فيها
إذ ما كنا غير قادرين على التحكم
بكمية الهواء الداخلة لنا موجدة الحياة ,

تبلد " خارج نطاق تغطية الصداقة "

نصير دائم و أبدي للأخلاق وَ الحق و الخير
أتجنب الأذى باستثناء أذى نفسي
وَ لذلك أيضاً أتجنب الكثير من العلاقات
التي قد تأخذ مع الوقت شكل الدائمة ليس انتقاصا لأحد
بل خوفاً من هذا المزاج المتقلب وَ العاصف و الناكر للجميع
في أوقات لا أحبذ تكشف مواجعي و مساوئي فيها
لذلك أتخذ ركناً ما في زاوية ما من معادلة الإنسان اجتماعي بطبعه
لأؤكد أيضاً أن الإنسان قد يكون انطوائي بطبعه
الأذى الناتج عن التقوقع هو ذاته الأذى الناتج عن الانفتاح
لكن يبقى الأول أكثر إيلاماً و تركيزاً و وعياً و دماراً أيضاً
من الثاني وذلك لما نملك من سلطة تنفيذية مطلقة و شرعية
على أنفسنا و ممتلكاتنا الخاصة النادرة

20 أغسطس, 2009

غالباً \ دائماً \ أبداً


يدفعك الروتين
لمساحة ترابية تعتقد خطأً كالعادة
أنها رئة جديدة و روح
لكن برغم اتساع الأفق و الأشياء
إلا أنك تختنق و تضيق
و تنحسر و تصمت و تتقلص
تنظر إلى كلب يرفع ببلادة ساقه ليبول بهدوء
و حرية أينما كان و أراد
لشوك ينمو على عجلٍ في الظل
و يحتضن بتفهم غريب ورود صغيرة مزهرة
لعصافير يلسعها هواء بارد و غاضب
فتطارده بانسجام و تناغم و جمال
تتأمل كل الكائنات الحشرات الطفيليات من حولك
تتأمل حرية ملونة و جريئة في كل سكنة و حركة
فتبصق على عقلك و قلبك على أعضائك ..
على آدميتك ,
و على جرأتك التي لم تستطع رفع ساقها و
البول في سجنك على سجانيك
قاصري القامة و القدرة ..

عزاء ..

تنكمش العواطف
و يصدأ الدم في الجسد
و لا تبكي لأنك مالح جداً و جاف
تبحث عن أشخاص و أصوات
لتطمأن الوجع و الصمت
بفتحٍ مؤقت ..
ينقصك الكثير من الحب
الأيادي و الأحضان
و التنهيدات القريبة
تشتاقها تشتاق لتجربة إنسانيتك
فتتذكر جميع الأشخاص و الأصوات
و تتذكر أنك المحترق الوحيد
و المشتاق الوحيد
و المندفع الوحيد
تتذكر أنك وحيد
فتنسحب من الهواء
أصفراً ومنكمش

05 يوليو, 2009

تجنباً لـِ لماذا !.



يتعثر الحلم بك
و لا ينجو سواء حين يعصف
الكره , البكاء أو الحب
تتهاوى قوالب السعادة المخلوقة
أصلاً لتحجيمك
لانتزاع احتكارك لأيامي الملونة
بدونك أشعر بني شاحبة وثقيلة
أمضغ سكيناً هوائياً
يفتق منابع المرارة في وقتٍ يحجبك
و ينمو كدخان متصاعد
من سيجارة تأز بصمتٍ
معلنة قرب اكتمالك .. و انتهائها

أشرعت موتك لحقيقتي منذ فترة ولم أبكي
و أخذت أعود نفسي على تجربة الأحلام مع غيرك
تجربة النضج , التعقل و الأحاديث الطويلة مع الهواء
منذ أقترب قمرك العشريني المسافر
حاملاً معه عشب صدرك
وذاكرة غير قابلة للطي
هي معك الآن فقط لأن العالم مكان غير عادل أطلاقاً
و لأن جميع الحقائق الكبرى فيه من سعادة إلى شقاء إلى نصيب
هي أمور يحورها الوقت و ترسمها المصالح
لا يكفي أن أحبك بنهمٍ كأن الشهوة لجميع الأشياء لم تخلق إلا بي ولك لتكون موطأ انعتاقي الأول
لا يكفي أن أكرهك ليتضخم صمتي داخلي كورم يسد حنجرتي للحياة
و يدفعني بهلع للهرولة بعيداً حيث التواري و الاتزان وجهان لعملة واحدة \ و ماذا أيضاً
لأشعر أني بخير
و لا يكفي بالتأكيد أن أتجاهلك لأشفى من همجيتي و عقدي كامرأة شرقية
تحاصر الرجل لتحمل منه أحلاماً و أفراحا وخططا و أماني و أطفالاً أيضاً ..
تحاصرك لتعيد ولادتك و تشكيلها الأنثوي ..
مسكين عالمنا الشرقي و مساكين جميع الرجال و النساء و الأطفال و الأحلام
جميعنا نحمل تهمة واحدة .. أنفسنا ,
وجميعنا يحاول الهرب من تهمة واحدة أيضاً هي أنفسنا ,
الرجل الشرقي يشتهي أن يشكل أنثاه لتكتمل أسطورة رجولته المفتوحة
يشتهي أن يصوغ ملامحها كما يصاغ الذهب بقوة ليصقل ..
يشتهي أن يبردها لتأخذ شكل العاج وَ لين الأبيض ..
يشتهي أن يدنها و يبعدها من صدره بمرونة أوراق الخريف و دراماتيكيتها
يشتهي طفولتها و نضجها و سذاجتها و شراستها نادرة الحدوث و قلة حيلتها
و انكسارها إذ لا تكبر النساء الشرقيات عادة .. يحبسن في الطفولة .. و يختبئن عن أحلام النضج إيغالا في الاكتمال ..
لتنمو على أي حالٍ ناقصة .. متناقضة و كثيرة ..
يشتهي الرجل الشرقي في أوج تنصيبه أباً أن لا ترى طفلته ما يوازيه ,
أن يسد جميع منافذ العالم لأبوة أُخرى ممكنة مع غيره ..
يشتهي الرجل الشرقي الأخ أن يجرب النضج , المسؤولية الأولى ,
القوة الزائدة لبناء حائطٍ وَ ظل للوقت .. للأخت للزوجة للابنة للأم ..
يشتهي الرجل الشرقي الصديق .. عرض جميع خواصه الذكورة و الحضارية
ليشعر بوحدانيته أمام أنثى يتوق لتجربة كل العواطف من خلالها بنزاهة
يفرد الرجل الشرقي العاشق ألوانه مع من يحب كطاؤوس .. ليثبت جدارته
و يختنق بعد كل هذا من حملٍ وهمي تحاول كامرأة شرقية تجربته غريزياً مع كل الأشياء ..
الشرق يفتح المرأة على الرجل الرجل الرجل ..
و يطالبها بالمقابل أن تكون أكثر تقدماً و عصرية أكثر استقلالية ..
نعم أحبك لأنك الرجل الأب , الرجل الأخ , الرجل الصديق , الرجل الحبيب ,
أحبك لأنك كل الرجال ولا حاجة لي برجال العالم معك ..
أعلقك منذ الطفولة بين عيني حتى أصبحت رؤيتي مزدوجة ..
لا تشبع الأنثى الشرقية عاطفياً .. أبداً فتحمل تصوراً واحداً و أوحداً للرجل ..
هو يدفعها لأن تقسم ضمنياً على التوحد فيه .. على الكينونة لأجله .. ليتضخم إحساسه
بجميع الأدوار معاَ ..
نحن في الشرق مثقلين بالازدواجية .. نفكر بطريقة و نحيى بطريقة و نفرض الحياة
على من تطالهم إرادتنا مصادفةً بطريقة مختلفة أيضاً ..
ضبابيون مع أنفسنا .. نريد أن نكون الآخرين بينما نستلذ في الظلمة بحقائقنا فقط في الظلمة ..

أعرف أحبك , و أنت على الأقل كنت تحبني ..
لا أريد أن أحيا مع مشاعري في الظلمة
أحبك فقط هكذا ..
و عن قصدٍ تدق سندياناً من الخيبة أسفل قلبي
لأسقطك ..
سريعة الاشتعال ..أنا ,
في لحظة أعشقك و تلسعني المسافة و يطحني المستحيل
أتذوقك كالشمس .. كماء البحر المالح
أتجرعك بمرارة و أجرب كل فنون الصبر
لأثبت قدرتي على عشقك بكافة الوسائل
تحت مختلف الظروف .. و الأقدار ,
ما حدث مؤخراً..أتذكره
و شعر بأن عواطفي أسفلت يتعرض " للدحل "
ليهذب للمارة للسيارات..
يهذبني البعد ليمر الوقت بسلام ,
و أنا متعرجة المزاج ..و العواطف و الأهواء ..
الشتائم كالغزل من أعماق نقطة مفعهمة بالمشاعر
و تحتكرُ مشاعري
لذا لا تغضب حين أكون حادة كالسكين ولاذعة كالليمون
أو لينة ولذيذة و عادية كالخبز




30 يونيو, 2009

شوكة في الحبل الشوكي ..

الزرقة تكتسح السواد في لحظة ما بين الظلمة و النور تتحد المخلوقات بالأزرق ..
تأخذ بعد البحر مزاج الصمت و ألوان غير مصنفة ولا معروفة بعد ..
لم أنم .. أحاول التمدد كالضوء كالصبح و كحديث بارد أتخيله دائما َ في مثل هذا الوقت تحديداً مع من أحب ..
لكن لا أستطيع إيقاف هذا العقل المنكمش أو خفض إيقاعه , الكثير من الأفكار التافهة غير القابلة للولادة للحياة للكينونة للنضج
و المواقف ذات البعد المرتبك , الأحاديث الناقصة , _ فدائماً ما أشعر برغبة بالحديث بعد الانتهاء منه مما يجعلني أتفحص أفكاري دائماً _
الصور المعلقة كمستحيل مستعد للطعن بواقعية أحلامك و أمانيك الرثة القليلة التي تحمل أشخاص مستعملين مستهلكين قلباً وقالباً أشخاص لم يكونوا لك أبداً و إن كانوا فلم يعودا بعد الآن لك ..
لا أستطيع التحكم بعبث كل هذه الأمور فيّ فيما تتسع تتمدد توصل لنقاط سوداء تعرفها دائما تقتلك دائما و تشعرك باللاجدوى منك ومنها دائماً ..
تفكر عرضاً بأن تبكي ..و أيضاً دائماً تبكي ما نفع لترات الدموع وهكتارات الألم و الخيبة و الخسارة و التضاؤل , تنمو معها ,
لن يمنحك البكاء شعوراً أفضل غير أنه قادر على تعطيل هذا الكم المتدفق من الأفكار المكررة و الأحداث العالقة في عقلك و تخديرك لوقت يساعدك دائماً على إيجاد منفذ مؤقت لهذه الهزائم النفسية و العاطفية و الإنسانية المتفاقمة بسببك
أنت أنت لمَ أنت لمَ لا تحدث لغيرك ,
لمْ أفكر بذلك كثيراً لأن الأخطاء بالغالب هي وجه آخر لي وإن حاولت أن أجعل منها حدثاً عرضياً قابلاً للطي غالباً إلا أنها لا تكف عن التأكيد و هذا أمرُُ مربكُُ وخانق
الصبح الآن يؤخذ لون الورقة أبيض و العصافير تمارس الحب بطريقتها الأولى و البدائية .. الجميلة
هي هكذا العصافير الأشجار النجوم .. تولد تحب .. تحيى بالحب و تموت بحب , الحب هو هذه الراحة الثبات هو السلام و السلاسة و التناغم في هذا العالم هو الرقص الكوني المستمر و الناعم .. هو كل الأشياء التي تحيى لنفسها بنفسها و تمنح الحياة .. " مثلي تقريباً "
أتسائل كثيراً ما نفع هاتفي إن لم يحمل لي صوت من أحب حين أشعر بحنين طويل كالمسافة لو فرضنا أن الكرة الأرضية مسطحة خلافاً لرأي جاليلو و وفبركة الأقمار الصناعية .. ما نفع أن نكون أكثر تقدماً و أكثر تجمداً في المقابل ..
يتقلص الوقت الممنوح لي لأكتب وَ موعدي مع ورقة الاختبار صار أقرب و مع القهوة أقرب و أقرب و مع تبديلي لملابسي و إنهاء هذه الثرثرة أقرب و أقرب و أقرب ..
صباحي ورد .. و صداع

11 يونيو, 2009

روتين !.

كنت قادرة على العطاء حين لم أكن أفرق بين الأسماء و الشتائم فأصر الجميع على تلقيني أن أنا أنا و باقي الأشياء تؤخذ ترتيباتٍ أخرى فانفصلت بغير إرادة مني وَلا الأشياء لأكون شيئاً ليس مستقلاً تماماً كنت أعرف معنى أن أنفصل عن الأشياء لكن لم أفهم ما أرادوه بالضبط لأنهم أيضاً لم يشيروا إليه – ما أرادوه - بالضبط , كانت التسميات تؤخذ بعداً لم أعرفه مع الأشياء بعداً خاطئ ينم عن عدم معرفه عميقة لكل الأشياء , كانت سجيتي تخطأ فتتصرف , و كنت أعاقب على نشوز السجية وَ كأنما أعاقب على أنا التي أرادوا أن تكون منذ البدء لكنهم أهملوا اضطراب مواقفي ووصفوها بالطفولية وَ ابتسمت أمي للجميع إيذاناً بقدوم تغيير يتناسب مع ما بعد تشذيب الأشياء , لكني لم أعرف أيضاً أن الابتسامة لا تعني الابتسامة فقط و كان يغضب أمي ذلك كلما كبرت أكثر لكن أيضاً لم تخبرني ماذا تعني الابتسامة التي تؤخذ أشكالاً غريبة دائماً وَ كانت لـ شدة اختلافها و تنوعها من الصعب حصرها و تصنيفها و فهم ما ترمي إليه , لكن غالباً ما تتحول الابتسامات إلى شتائم بمجرد زال الأجواء العامة لوجودها و كنت لا أفهم أيضاً كيف يحدث هذا سريعاً .
لو كان هنـاك قاموسٌ واضحٌ للابتسامات الملونة ,
لما أستطاع الجميع استخدامها لأن أغلب مترادفات المعاني فيها تقتضي الجبن

04 يونيو, 2009

قط !..


لا يحمل الوقت قيمة عندما تغيب
خلف الساعة وَ الساعة
يحمل فراغاً وَ انتظارا طويلاً
أحبتك عمراً ممتد
كخيط غبار متقطع
مرهقٌ مجرد محاولة التفكير
بالكم الذي تحمله هذه الأعوام من دقائق
من ثواني
من دموع
لم تخلق لي الكثير من لسعادة
لكن تأقلمت مع الألم وَ الدمع
كنت أنوي أن أكتب لك قصيدة حب
أحبك جداً
تلك القصيدة راقصة
على لحنٍ بعيد تنقله نسمة
مجنونة , كقلبي بصمت
لي ملامح بليدة جداً
و فاترة جداً
و مبهمة جداً
ولي تردد بعنف التهور
يختلج سؤال في داخلي
يعطل كل شيء
لماذا !
لماذا أنت
لماذا هم
لماذا كل شيء
لماذا أبتسم لك و لكرسيك عند مغادرتك
للثلاجة التي تحضا باهتمامك
و لدمية لا تعي معنى أن تحملها يداك
بفرح طفل لا يملك غيرها
أو أن تبقها بقربك
لدخان سجائرك المتصاعد أبتسم
كيف له أن يقترب و يبتعد
بسلاسة
بلا مشاعر
أراقب كل شيء
و أفقد التركيز أكثر
أبتسم لأن فرح كبير
في مكان ما
لا ينبثق
و أن حزن كبير
في مكان ما
لا ينبثق
أبتسم في محاولة بدائية للتوازن
أمام نفسي وَ أنت
و أنت تعرف كل شيء
و لا تعرف لمَ أبتسم
أبتسم للأسئلة اللا نهائية في عقلي
للتخمينات
لِمَ لا تحبه , !
هي تحبه !
سيذهب !
ستعود !
وَ نحن نجرب أن نتحدث عن أي شيء
بعيداً عنا
فأبدو غبية وَ مرتبكة
و تبدو لي جميلا
بريئاً
صادقاً
وَ بهلواناً أيضاً
لكل مالا أعرفه عنك أحبك
و للقليل الذي أعرفه أحبك ,
بهذا اليأس النافر من صمتي المتقطع
من هذا الليل الذي لا يؤخذ شكل العمر
إلا بحدث لا يتعدى ساعة
فيها أتلعثم
أتغير
و أجبن
عن أن أكون أنا في حضورك
لا وقت للبكاء العارم
في أنصاف الحلول
بين الممكن و لا
بين رؤيتك و قربك
بين ما لي ولها
بين ما لي و لهن
بين ما لي و لك
وَ أيضاً دائماً ما أبتسم
كحل وسط
لم أختره
أراك تسرق أدواراً كثيرة مني
فأبتسم لك
لذقنك الطويل
وَ المهمل
لأمنيتي المعلقة
بأن أحلقه
لقهوتك التي أشك
باستمتاعك الفعلي بها
لي على أمل أن أسترد
ذاتي وَ أمنيات
وكل ما بات معلقاً أو متعلقاً بك

02 يونيو, 2009

الحجر

مثقوبٌ أنت من أحاديث العواطف قصيرة التردد ..
في دمك الشفيف ,
لا تضجر اللغة على هامش يومٍ ممتلئ كهذا ,
فقط تذكر أن الثقوب دوماً تفضي للا عودة ..
للسواد المستشري في ذاكرة طازجة لطفلٍ في العشرين .
لستُ مزار الثقب هنا وَ التخمينات المستديرة يا ظل النار و الماء ..
و هسيس الفجر قبل الولادة بدقائق قبل الحديث و الصلوات ,
قبل اشتعال القرص و الأحلام الفائتة الرطبة .
فلك البكاء ولنا ما تبقى من حديثٍ مستهلكٍ في الوجع ..

09 أبريل, 2009

فراغٌ أزرق كالبحر ..

البحر أزرق مشترك العواطف
وَ الذهول و الصمت المدبر
فراشةُ محنطةٌ
أمنيتي في البحر و أنت
مالحٌ و عميق كدموعٍ لم تسكب بعد
كأنين مكتومٍ على طول جرحٍ رملي
مضطرب
يشبه التردد في علاقة بلا أمل
في جيب قميصٍ آخر لم يعد لك
ما زالت تتنفس الأمنية
هواءً لم يعد لها
و تختنق ,
زرقاء كالبحر
ساكنة برضا متصوف
دس رأسه في بطن صخرةٍ
كي لا يزهر القلب وردةً و دم
لتذبل الروح
يفتتها وجع الملح في الدمع المكتوم
و الكلام المقيد و المشتى
أوائل الذكرى ما قبل الصخرة
البحر يعصف بقدميَّ و البرد يلوي موقفي
لا الصخر يدري ولا الرمل بمكامن الحنين
و الأنين الليلي يعبث في مده وجزره
متحديا طعنات صمتها المألوف
ينتفض بعد حبله الصوتي الأخير
بعد ملحه الأخير
ووجعه الباقي بروحه المقيدة بأحد
لم سمع بكاءً كونيا متصل
يتكور حول ذاكرته و قلبه
ينام
ولا احد يشهد
انتفاضة الموت الأخير